الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
48
أنوار الفقاهة في أحكام العترة الطاهرة (كتاب النكاح)
ستّة منها « 1 » ، وحاصلها : أنّ حذيفة كان من البدريين ، وكانت له زوجة اسمها : سهلة ، وتبنّى ولداً باسم : سالم ، فكبر وزوّجه بعض أقربائه ، ولمّا نزل قوله تعالى : ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ « 2 » ألحقه أبو حذيفة بأهله ، وكان يأتي بيته عند سهلة ، وكانت سهلة ترى الكراهة في وجه أبي حذيفة ، فكلّمت النبي صلى الله عليه وآله في ذلك ، فقال : « أرضعيه » قالت : كيف ، وهو كبير ؟ ! قال : « قد علمت أنّه كبير » . ومن هنا قال جماعة منهم ، بجواز الامتصاص من ثديها للضرورة ، فيا لفضاحة هذه الفتاوى ! !
--> ( 1 ) . صحيح مسلم 4 : 168 و 169 . ( 2 ) . الأحزاب ( 33 ) : 5 .